البروبيشيا والصلع بين الحقيقة والوهم

البروبيشيا والصلع بين الحقيقة والوهم | استخداماته | أعراض جانبية

 

لطالما تساءل الكثيرين من الذين يعانون من الصلع ما إذا كان هناك علاج يستخدم لعلاج الصلع والإجابة الحتمية أنه لسوء الحظ لم يتم التوصل حتى الآن إلى علاج يستخدم لعلاج الصلع كليا ( إنبات شعر جديد ).

ومع ذلك فقد توصل العلم الحديث لتطوير بعض العلاجات التي تستخدم للحد من انتشار تساقط الشعر وكذلك زيادة سماكة الشعر الخفيف. ويعتبر البروبيشيا إحدى تلك العلاجات التي يتم استخدامها لعلاج الصلع الجيني في مراحله الأولية.

فما هو البروبيشيا ؟ وما هي استخداماته؟ وهل هناك أعراض جانبية مصاحبة لاستخدامه؟..

ما هو البروبيشيا ؟

البروبيشيا (Propecia) أو فيناسترايد (Finastride) هو عبارة عن علاج يستخدم لعلاج فقدان الشعر ( الصلع الجيني ) عند الذكور ويتم استخدامه بجرعة 1ملغ .

 

ماهو الأثر الفعلي للبروبيشيا على المرضى؟

يتمثل الأثر الفعلي للبروبيشيا في زيادة سمك الشعر المتقلص جزئيا بالإضافة لتثبيط أو إيقاف تساقط الشعر نهائيا وهذا لا يقتضي انبات شعر جديد في المناطق التي تعاني من صلع كلي وإنما الحد من انتشاره.

ماهي الحالة الأنسب لاستخدام البروبيشيا؟

أي رجل يعاني من تساقط شعر جيني بمعدلات مرتفعة وبالنسبة للشباب تحت سن الـ 18 فيقتضي استخدامه بموافقة ولي الأمر.

وللحصول على أفضل النتائج، ينصح دائما بالبدء في استخدام هذا العلاج في مراحل مبكرة من الإصابة بالصلع.

وفي الجانب الآخر نجد أن هذا العلاج يعد (خطير) على الإناث والسبب في ذلك يكمن في أن مكون الفيناستريد قد يؤثر على المرأة من ناحيتين:

الأولى

بالنسبة للمرأة الحامل.

قد يؤدي التعرض لمستويات عالية من هرمون ال DHT في البروبيشيا إلى زيادة خصائص الجنين الذكورية وهو ما قد يؤدي إلى تطور حالة “المبال التحتاني” وهي حالة تشوه خلقي تتمثل في ظهور فتحة البول تحت القضيب.

الثانية

بالنسبة للمرأة بعد انقطاع الطمث أو الغير معرضات للحمل:

أثبتت الدراسات أن استخدام الفيناستريد بالجرعة المقررة 1 ملغ لم تكن مجدية فيما كانت النتائج متباينة عند رفع الجرعة وهو ما أثبت عدم فاعلية هذا العلاج بالنسبة للإناث.

ماهي الآثار الجانبية للبروبيشيا؟

غالبا ما يتم مناقشة موضوع الآثار الجانبية عند الحديث عن البروبيشيا فقد أثبتت الدراسات الطبية أن الآثار الجانبية للفيناستريد كانت أقل من 2% في الرجال تحت سن 41.

أما بالنسبة للرجال فوق ذلك السن فقد لوحظ زيادة طفيفة لتلك الأعراض خصوصا في أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الأوعية الدموية وما إلى ذلك من الأمراض التي تؤدي إلى تطور المشاكل الجنسية.

وبالحديث عن المشاكل الجنسية فإن انخفاض الرغبة الجنسية والضعف الجنسي يعتبران العرضان الأكثر شيوعا عند الحديث عن البروبيشيا.

ويعود ذلك الى الاضطرابات الهرمونية الخاصة بهرمون التستوستيرون “ت” حيث ترتفع نسبة ذلك الهرمون فوق الحد الطبيعي حيث يتم أيض بعض هذا المقدار الزائد ضمن هرمونات الأستروجين الأنثوية وهو ما يعلل ظهور تلك الاضطرابات الجنسية.

وقد لوحظ أيضا تعرض بعض الرجال الذين يستخدمون هذا العلاج لمشاكل في قوة القذف أو مقداره وذلك لأن البروبيشيا يقلل من حجم البروستات، كما تم رصد حالة التثدي وكذلك آلام الخصية بشكل متفاوت بالإضافة إلى رصد بعض شكاوي المرضى من حالات اكتئاب مصاحبة للعلاج.

ماذا يحدث في حالة إيقاف استخدام العلاج؟

من المهم تذكر حقيقة أن إيقاف استخدام العلاج سيعود بآثار عكسية على مستوى النتائج المكتسبة من سماكة الشعر وأعدادها حيث ستعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل استخدامه.

ما يجب أخذه بعين الإعتبار قبل استخدام البروبيشيا:

هناك العديد من العوامل التي يجب اخذها بعين الإعتبار قبل الشروع في استخدام هذا العلاج ومنها السن ودرجة تساقط الشعر والعوامل الوراثية وكذلك النتائج المتوقعة.

وعادة ما ينصح الأطباء والخبراء باتباع خطة محددة عند استخدام البروبيشيا تتضمن ملاحظة نمو الشعر لمدة عام كامل (خصوصا إذا ماكنت تحت سن ال 25).

وفي حالة أن النتائج لم تكن مرضية فقد تحتاج حينها لأخذ عمليات زراعة الشعر بعين الإعتبار بجانب استخدام الفيناستريد بنفس الوقت. كما يمكن استخدامه قبل عمليات زراعة الشعر لتقليل تساقط الشعر بعد العملية إلا أن ذلك غير مثبت علميا حتى اللحظة.

Avrupa Hair Transplantالبروبيشيا والصلع بين الحقيقة والوهم